كانت  الغرفة تشكل  جزء من بيت المعلمة جوليا

حيث كانت تحتوي على صور وإيقونات وبركات من عدة باباوات خصت بها المعلمة جوليا .

وفي ما بعد تحولت الغرفة إلى مركز عبادة وحج يؤمه جميع المؤمنين للتبرك والصلاة .

 

خلال سنة 2008 تم فصل هذه الغرفة عن باقي المنزل

وتحولت إلى كابيلا  وقد عنيت لجنة الوقف آنذاك بترميمها واستحداثها بمعية ألخوري انطونيوس جبارة .